الشريف المرتضى
778
الذريعة إلى أصول الشريعة
تتبَّعها وجدها . فأمّا ما يرويه « 1 » الإماميّة فممّا لا يحصى كثرة . فأمّا خبر ابن مسعود الّذي ذكروه ؛ فالكلام عليه كالكلام على خبر معاذ بعينه . فأمّا كتاب عمر « 2 » إلى أبي موسى الأشعريّ ، وقوله : « اعرف الأشباه و « 3 » النّظائر « 4 » وقس الأمور برأيك » ؛ فأضعف في باب الرّواية من خبر معاذ ، وأبعد من أن يتعلّق به في هذا الباب . على أنّه إذا سلّم لم يكن فيه دلالة ، وذلك أنّ القياس الّذي دعاه إليه هو إلحاق الشّيء بشبهه ، ولهذا قال : « اعرف الأشباه والنّظائر « 5 » » والمشابهة الموجبة « 6 » للقياس وحمل الشّيء على نظيره « 7 » إنّما هي « 8 » المشاركة في أمر « 9 » مخصوص به تعلّق الحكم ، ومن عرف ذلك وحصّله وجب عليه « 10 » الجمع به « 11 » بين الأصل والفرع إذا
--> ( 1 ) - الف : يروونه . ( 2 ) - الف : - عمر . ( 3 ) - الف : - الأشباه و . ( 4 ) - الف : النضائر . ( 5 ) - الف : الأشياء والنضائر . ( 6 ) - الف : - الموجبة . ( 7 ) - الف : نضيره . ( 8 ) - ب : هو . ( 9 ) - ب : أمور . ( 10 ) - الف : - عليه . ( 11 ) - الف وب : - به .